طور فريق من الخبراء أداة فريدة من نوعها تمكن من التمييز بين الأوراق البحثية الأصلية التي أعدها الطلاب وتلك التي تم إنشاؤها بواسطة أجهزة الكمبيوتر باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

يهدف هذا الابتكار إلى تهدئة المخاوف من إساءة استخدام تلك التقنيات في إعداد الواجبات المدرسية والأوراق البحثية. وأكد العلماء في جامعة كانساس الأمريكية أن الأداة التي طوروها تمكنت من كشف الأوراق البحثية المكتوبة بتقنية الذكاء الاصطناعي بنسبة دقة تجاوزت 99%. ويأمل الأساتذة والمعلمون في استخدام هذه التقنية لتحديد ما إذا كان التلاميذ يستخدمون منصات الذكاء الاصطناعي للغش في الواجبات المدرسية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *